السبت، 3 نوفمبر 2018

فوز هام لريال مدريد.

انتهت مباراة ريال مدريد مع بلد الوليد، بفوز الفريق المدريدي بنتيجة (2-0)، في المباراة التي جرت بينهما ضمن مباريات الجولة الحادية عشر، من بطولة الدوري الإسباني، على ملعب سانتياغو بيرنابيو.
جاءت المباراة باهتة ومتوسطة المستوى، خاصة من جانب ريال مدريد، وعلى صعيد الرسم التكتيكي للفريقين، فقد اتبع أصحاب الأرض طريقة اللعب (4-3-3) ، بينما لجأ الضيوف الى طريقة (4-4-2).

                                                                          ملخص المباراة..

بالشوط الأول بداية كانت جيدة إلى حدٍ ما من قبل أصحاب الأرض، لكن قابلها هدوء وتماسك من قبل الضيوف، وسرعان ما خبت جذوة البداية المدريدية، وتحول الأداء إلى لعب نمطي خالٍ من الحماسة والرغبة والقدرة على التهديف، بالشوط الثاني كانت الأفضلية في معظم أوقاته للضيوف، وتصدت العارضة المدريدية بإصرار لكرتين، ولكن توفيق الفريق المدريدي منحه الفوز في النهاية.



                                                                    التحليل الفني للمباراة..

- فوز هام وضروري للغاية حققه ريال مدريد اليوم، وفي توقيت يحتاجه الفريق بشدة، لأن أي نتيجة غيرها كانت ستفتح أبواب "تسونامي" الشكوك وهزات ثقة بين جميع الأطراف.
- ولكن بالرغم من الفوز، لكن حقيقة الأمر أنه ما زالت المشكلة الفنية للفريق الملكي قائمة، وهي غياب الشخصية، فشخصية الفريق البطل وتماسكه وقدرته على النهوض بعد التعثر، يبدو أنها سقطت منه ولم يجدها، وكأن هؤلاء اللاعبين المتوجين بـ ثلاث تشامبيونز متتالية، قد فقدوا ذاكرة البطل!
- فكأن المباراة بمستواها الباهت، كانت بين فريقين من منطقة وسط الجدول، وليست مباراة طرفها عملاق الكرة العالمية والإسبانية، من فرط تواضع مردود لاعبو الميرينغي.
- الفريق منهك بدنيًا بشكل غريب، وهو أمر ملاحظ منذ بداية الموسم، وإنعكست على الإصابات التي ضربت نجومه، وأبعدتهم عن المباريات والجاهزية الفنية.
- ويبدو أن صدمة الكلاسيكو ما زالت ماثلة في أذهان وقلوب لاعبو اللوس بلانكوس، فكأنه كان زلزال ما زالت تبعاته تتردد في عقول اللاعبين، وأفقدتهم الكثير من ثقتهم في أنفسهم، بجانب الوهن البدني، فشاهدنا هذه النسخة السيئة لريال مدريد.
- يجب عدم الإرتكان إلى الفوز، والتغاضي عن المشاكل الفنية السابقة، لأن لو حدث هذا، فسيكون هذا الإنتصار أشبه بـ "فخ" مميت لعودة الميرينغي من جديد إلى صورته الذهبية المعتادة.
- بلد الوليد قدم مباراة متماسكة تنظيميا، وجيدة إلى حدٍ كبير فنيًا، عطفًا على الأسماء والإمكانيات بالفريق، لو كان يمتلك لاعبين لديهم حس تهديفي أفضل، لخرجوا بنتيجة إيجابية للذكرى.

- نقطة أخيرة.. الفريق بحاجة ماسة إلى مدرب وإلى راحة الشتاء، لإلتقاط الأنفاس، وإعادة ترتيب الأمور الفنية والتنظيمية، وبالطبع إلى إنتدابات عاجلة وقوية مهما كلف الأمر، فإذا كان هذا المستوى اليوم على ملعبك ووسط جماهيرك، فكيف سيكون الحال في مباريات خارج القواعد، وأمام فرق شرسة تمتلك خبرة وحلول هجومية.


- أفضل لاعب : مشاركًة بين.. توني فيلا، روبن آلكاراز.
- اسوأ لاعب : مشاركًة بين.. غاريث بيل، أوريوزولا، أسينسيو.

التعليقات
0 التعليقات
0 تعليقات على " فوز هام لريال مدريد. "

جميع الحقوق محفوظة لـ kurat-alqadam