10 اكتشافات بارزة في الدوري الإسباني

     10 اكتشافات بارزة في الدوري الإسباني 


حفل موسم منافسات دوري رياضة كرة القدم الإسباني "لاليجا سانتاندير" 2018-2019، بالعديد من الظواهر الملفتة، ومنها الاكتشافات البارزة التي أطلت برأسها بشدة على مستوى اللاعبين والأندية، وفرضت أنفسها على نحو جعل الجديد يدور عنها سواء أثناء الموسم ذاته أو بعد نهايته، والتي نسردها لكم في ذلك التقرير

1– بورخا إيجليسيس (إسبانيول)

سيطر الإرتباك في أوساط حشود إسبانيول في الصيف الزمن الفائت بعد أن ظنوا أن رحيل مجموعة من اللاعبين سيضعف من طموحاتهم في الموسم الحديث، وقد كان من ضمن الوجوهالحديثة التي انضمت للفريق اللاعب بورخا إيجليسيس، الذيتبدل إلى نجم بكل معنى الكلمة، وبفضل أهدافه ال17 التي سجلها، ولعبه التكتيكي الفطن وابتسامته، فإن اللاعب المعلومبإسم “الباندا”، سريعاً ما بات المفضل عند الحشود، ونجح في قيادة فريقه بصورة غير منتظر وقوعها للاستحواز على مقعد في منافسة يوربا ليج في الموسم القادم.

2– خوسيه بوردالاس (خيتافي)

غير ممكن وصف الشغل الذي قام به المدير الفني خوسيه بوردالاس مع خيتافي إلا بالمذهل، فحينما تولى الهامة في عام 2016، كان الفريق يقبع في ترتيب متأخر في مركز منافسات دوري الدرجة الثانية الإسباني “لاليجا 1 2 3″، ليقودهم فيسفرية ازدياد ختمها ذلك الموسم بحجز مقعد مؤهل إلى منافسةمنافسات الدوري الأوروبي في الموسم القادم.

ورغم أن مسيرته التدريبية تنبسط لحوالي 25 عام، فإن بوردالاس لم يكن معلوم بشكل كبير، لكنه نجح في فرض اسمه سريعاً مع خيتافي، وبتحقيق الترتيب الخامس ذلك الموسم، فإنذلك أفضل ترتيب يحققه الفريق في منافسات الدوري تماما، ولعل بوردالاس الرجل الذي يرجع له الفضل.

3– ليجانيس

ساهم ليجانيس للمرة الثالثة في منافسات دوري الدرجة الأولى الإسباني أثناء موسم 2018-2019، وللمرة الأولى دون مدربه أسير جاريتانو، المدير الفني الذي قادهم قفزت موقعهم بين كبار “لاليجا سانتاندر”، حيث تم استبداله بالمدرب ماوريتسيو بيليجرينو الذي قام بفعل مدهش عن طريق متابعة تشييدجاريتانو، لينهي الموسم بالمركز 13، بعد أن أحرز الفريق 11انتصار، ليكفل ليجانيس مقعده للموسم الرابع على التتالي، وإلىمنحى بيليجرينو، فإن النادي بأكمله قام بالعمل بالصورة السليمة،اعتبارا من الرئيس ماريا فيكتوريا بافون والمدير الرياضي تيكسيما أندياس، مروراً بقسم التسويق الذي جعل حتى المنافسين يقعون في حب “لوس بيبينيروس”.

4– فينيسيوس جونيور (نادري ريال مدريد)

إن فينيسيوس جونيور من نوعية اللاعبين الذي يجعلون الحشديقومون عن مقاعدهم، لم يبدأ اللاعب بالمساهمة مع فريق ريال مدريد بصورة فورية بعد أن أراد النادي منه أن يتدرج فيمنافسات دوري غير مشابه عليه، وفور أن ساهم فإن نجم فلامينغو الماضي كان غير ممكن إيقافه ومن الممكن القول إنهبات الشدة الهجومية الرئيسية ل”لوس بلانكوس”، بدءا منمرحلة ما عقب الشتاء، قبل أن يتوقف نتيجة لـ إصابة في الكاحل.

5– جايزكا جاريتانو (أتلتيك بيلباو)

لديه جايزكا جاريتانو خبرة تدريبية سابقة في “لاليجا سانتاندير” مع فريقي إيبار وديبورتيفو، إلا أن نجمه سطع مع فريقه مدينه أتلتيك بلباو، فمنذ تولي الهامة بديلاً لإدواردو بريتزوا في شهر شهر ديسمبر الزمن الفائت، فإن المدير الفنيالذي يعتبر من مواليد إقليم الباسك، انتقل من تمرين فريق الرديف لتمرين الفريق الأول، وبينما كان فريق “الأسود” يتكبدمن التعثر ويتواجد في ترتيب متأخر على قائمة المركز، ليقلبالموضوعات رأساً على بعد، وتحت قيادته كان الفريق من أول 7 فرق ضمنت المكث حسابياً في بطولة دوري الدرجة الأولى، ليعزز من العدد القياسي الفخري للنادي الذي لم يسبق له بأي حال من الأحوالً الانخافض، وينهي الموسم بالمركز الثامن.

6– مارك كوكورييا (إيبار)

لم يعلم الكثيرون ماذا يترقبون من مارك كوكورييا الذي تمت إعارته للعب مع إيبار في موسم 2018-2019، في أول موسم للاعب البالغ من السن 20 سنة في بطولة دوري الدرجة الأولى،وهذا بعد أن إزداد ضمن صفوف فريق برشلونة ثم بلغ إلى الفريق الواقع في إقليم الباسك للعب كظهير أيسر، وأدرك خوسيه لويس مينديليبار مدرب إيبار، موهبة اللاعب وثبته كجناح أيسر في نسق لعب الفريق حيث لعب أكثرية أوقات الموسم ليتسبب بجميع أشكال المشكلات لدفاعات المنافسين وخلف انطباعاً مميزاً، وبعد الأداء الفاخر الذي قدمه حينما تفوق فريقه على نادري ريال مدريد 3-صفر في تشرين الثاني الزمن الفائت، والمقصد الذي سجله في مرمى برشلونة، فريق أبوهالمفضل في الجولة الأخيرة من الموسم، فإنه مما لا شك فيهسوف يكون لاعب يلزم رؤيته في المستقبل .!

7– كليمون لونجليه (برشلونة)

كان كليمينت لينجليت معروفاً للجماهير الإسبانية بفضل تأديةالكروي الفريد مع إشبيلية في موسم 2017-2018، إلا أناللاعب الفرنسي آتٍ بخطوة الارتفاع بسلاسة في أعقاب انتقاله في الصيف الزمن الفائت للعب في برشلونة، في الطليعة شكل جيرارد بيكيه وصامويل أوميتيتي شراكة قلب الحراسة لبطل إسبانيا، إلا أن لاحقاً فإن الإصابات التي تعرض لها أوميتيتي فتحت الباب في مواجهة مواطنه للعب وعدم الانكماش مرة ثانية، وبفضل أدائه بمستوى عالي فإنه حجز موقعه في التشكيلة الرئيسية دون منازع حتى الخاتمة.

8 – أرض ملعب أنويتا بحلته الحديثة

ظهر معلب أنويتا المخصص بريال سوسيداد بصورة غير مشابهةذلك الموسم، بعد أن قام الفريق الآتي من مساحة سان سيباستيان بمشروع تطويري طموح بثمن 50 مليون يورو بهدفالارتقاء بمستوى ملعبهم وجعله صديقاً للجماهير، عن طريقإزاحة مضمار الركض، وجعل الحشود أكثر قربا إلى أرضية الملعب، مع وجود سطح لإبقاء ضجيج الحشود، فإن الأجواء داخل أرض ملعب أنويتا ذلك الموسم كانت مذهلة، ويتوقع أنأن يكتمل المشروع بالكامل أثناء الصيف القادم وفي ميعاد ملائمبهدف إنطلاقة موسم 2019-2010، وسيكون الملعب الذي يتسع ل40,000 محمس، ملعباً يستحق الزيارة في السنينالقادمة.

9– ريال بلد المولود

لم يكن واحد من ليشعر بالماجأة في حال انخفاض ريال بلدالمولود إلى بطولة دوري الدرجة الثانية ذلك الموسم، بالنظر لكونهم صعدوا في الموسم الزمن الفائت عن طريق الأدوار الفاصلة، لكنهم نجحوا أن يصبحو الفريق الأوحد من الوافدينالحديثين على المنافسة لتأمين موقعهم في بطولة دوري الدرجة الأولى لموسم آخر، فيما ودع رايو فايكانو وهوسيكا الأضواء.

واعتمد الفريق الذي يرأسه النجم البرازيلي الماضي رونالدو نيزاريو، في الاعتماد على تشكيلة تضم عدد من اللاعبين الواعدين، وبفضل الحماس والمهارات التكتيكية من المدير الفنيسيرجيو جونزاليز، والأجواء اللاعبة من الحشود أسبوعياً علي ملعب خوسيه زوريا.

10– خايمي ماتا (خيتافي )

لم يتنبأ واحد من أن ينجح جايمي ماتا البالغ من السن 30 سنة، في أول موسم له في بطولة دوري الدرجة الأولى الإسباني ذلكالموسم حينما انتقل من ريال بلد المولود، لكنه عرف كيف يتولى قيادة خيتافي إلى المنافسات الأوروبية بعد أن سجل 14 مقصد،مثلما نال مرسوم الاستدعاء للمنتخب الإسباني لأول مرة في مسيرته، وهو ما سيجعله يمضي بشدة صوب المزيد عقب طليعةلافتة في موسمه الأول، ويتنبأ أن ينجح بتثبت ذاته كهداف فيمنافسات دوري الأضواء في الأعوام القادمة.


ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

Get ad free downloads and 200GB of space. Learn More
Archive (.ZIP)
  • Downloads:
  • File size:
  • Uploaded: August 16, 2013
About Compressed Archive Files

Compressed archives combine multiple files into a single file to make them easier to transport or save on diskspace. Archiving software may also provide options for encryption, file spanning, checksums, self-extraction, and self-installation. Zip is the most-widely used format, used by the Windows operating system and more recently by OSX as well. RAR is also a very popular and flexible format. Unix uses the tar file format, while Linux uses the tar and gz format.

 
close